أيّام العطاء امتدت من مصر إلى سوريا وجزر القُمر في شهر رمضان المبارك
في إطار رسالتها المجتمعية وحرصها على غرس قيم التكافل والتضامن الإنساني، أطلقت جامعة ميدأوشن خلال شهر رمضان المبارك (2026م/ 1447هـ) سلسلة من المبادرات التي امتدت لتشمل عدة دول عربية وإسلامية، استفادت منها مئات الأسر والطلاب والمحتاجين. وهي كالتالي:
أولًا: جمهورية مصر العربية
- 27 فبراير/ محافظة الشرقية: نُظمت مبادرة كبرى لتعبئة وتوزيع شنط رمضان، استهدفت الأسر الأكثر احتياجًا، لتوفير الاحتياجات الأساسية لهم خلال الشهر الفضيل.
- 14 مارس/ محافظة الفيوم: أطلق فريق الجامعة مبادرة “إفطار صائم”، تم خلالها توزيع الوجبات الجاهزة على المرضى في أحد المستشفيات وأسرهم، وقد شملت المبادرة توزيع وجبات على الأسر المحتاجة في القرية.
ثانيًا: سوريا
- 10 مارس/ مدينة حمص: تم توزيع وجبات الإفطار على الصائمين في الشوارع.
- 15 مارس/ دار العجزة والمسنين في مدينة حماة: في لمسة وفاء وعطاء لكبار السن، توجهت المبادرة لمشاركة النزلاء فرحتهم بالإفطار والتخفيف عنهم.
ثالثًا: جزر القُمر
نظمت إفطارًا جماعيًا لطلاب جامعة ميدأوشن، لتعزيز روح الأسرة الواحدة والأخوة بين الطلاب في هذا الشهر الكريم، وخلق أجواء من الألفة والمحبة.
تؤكد هذه المبادرات المتنوعة التزام جامعة ميدأوشن بدورها المجتمعي الفاعل، وأن روح العطاء لديها لا تعرف حدودًا، لتكون نموذجًا في العمل الخيري والإنساني الذي يصل بالخير إلى مستحقيه أينما كانوا.