سياسة استخدام الطاقة منخفضة الكربون
| رقم السياسة | MU-POL-024 | الإصدار | 1.0 |
| تاريخ الإصدار | يناير 2025 | تاريخ المراجعة | يناير 2027 |
| مالك السياسة | إدارة الجامعة | النطاق | جميع العاملين والطلاب |
أولًا: الغرض والأهداف
تلتزم الجامعة بتعزيز استخدام مصادر الطاقة منخفضة الكربون وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة في جميع مرافقها، بما يسهم في الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ودعم التحول نحو الطاقة المستدامة، وتحقيق أهداف الاستدامة البيئية.
ثانيًا: النطاق
تنطبق هذه السياسة على:
- جميع مباني ومرافق الحرم الجامعي.
- جميع الإدارات الأكاديمية والإدارية.
- المختبرات والمرافق التعليمية والبحثية.
- جميع الاجتماعات والفعاليات والأنشطة الجامعية.
- جميع المشاريع والإنشاءات الجديدة وأعمال الصيانة والتطوير.
- جميع أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب، بالإضافة إلى الموردين والمتعاقدين عند تقديم الخدمات داخل الجامعة.
ثالثًا: التعريفات
- الطاقة منخفضة الكربون: هي الطاقة الناتجة عن مصادر أو تقنيات تؤدي إلى انبعاثات منخفضة من غازات الاحتباس الحراري مقارنة بمصادر الطاقة التقليدية، وتشمل مصادر الطاقة المتجددة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بالإضافة إلى التقنيات التي تسهم في تحسين كفاءة استخدام الطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية.
- كفاءة الطاقة: هي استخدام الطاقة بأفضل صورة ممكنة لتحقيق نفس مستوى الأداء أو الخدمة مع تقليل كمية الطاقة المستهلكة.
رابعًا: البنود الجوهرية للسياسة
- تشجيع استخدام مصادر الطاقة منخفضة الكربون كلما أمكن.
- تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في جميع مرافق الجامعة.
- إعطاء الأولوية عند شراء الأجهزة والمعدات للمنتجات ذات الكفاءة العالية في استهلاك الطاقة.
- التوسع في استخدام أنظمة الإضاءة والأجهزة الموفرة للطاقة.
- نشر الوعي بين الطلاب والموظفين وأعضاء هيئة التدريس بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة والحد من الانبعاثات الكربونية.
- دعم المبادرات والمشروعات التي تسهم في استخدام الطاقة النظيفة وخفض البصمة الكربونية للجامعة.
- تشجيع استخدام البنية التحتية الرقمية المستضافة لدى مزودي خدمات يعتمدون على ممارسات مستدامة في تشغيل مراكز البيانات.
- الاعتماد على البنية التحتية السحابية لتقليل الحاجة إلى تشغيل وصيانة الخوادم المحلية ذات الاستهلاك المرتفع للطاقة.
خامسًا: التوافق مع بيئة التعلم الرقمي
نظرًا لاعتماد الجامعة على نظام التعليم الإلكتروني، تُطبَّق الآليات التالية:
- التوسع في الاجتماعات والمحاضرات الافتراضية بما يسهم في تقليل استهلاك الطاقة المرتبط بالتنقل واستخدام المرافق.
- استخدام الأنظمة الرقمية لإدارة وتشغيل المرافق بكفاءة.
- تنفيذ حملات توعوية إلكترونية حول كفاءة الطاقة واستخدام الطاقة منخفضة الكربون.
- تشجيع السلوكيات اليومية التي تسهم في ترشيد استهلاك الكهرباء داخل الحرم الجامعي.
سادسًا: الإجراءات المرتبطة
- متابعة استهلاك الطاقة بصورة دورية وتحليل فرص تحسين الكفاءة.
- تطبيق إجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء في جميع مرافق الجامعة.
- التوسع في استخدام التقنيات والمعدات الموفرة للطاقة عند التحديث أو الاستبدال.
- دراسة فرص استخدام مصادر الطاقة المتجددة كلما كان ذلك ممكنًا من الناحية الفنية والاقتصادية.
- إعداد تقارير دورية حول استهلاك الطاقة ومبادرات خفض الانبعاثات.
- تقييم كفاءة استهلاك الطاقة عند اختيار مزودي خدمات الاستضافة أو مراكز البيانات.
- مراجعة البنية الرقمية دوريًا للتأكد من الاستخدام الأمثل لموارد الحوسبة والحد من الهدر.
- تشجيع استخدام الحواسيب المحمولة ذات الاستهلاك المنخفض للطاقة بدلًا من الأجهزة المكتبية متى أمكن ذلك.
- تفعيل أوضاع توفير الطاقة في جميع أجهزة الجامعة.
- ضبط الإيقاف التلقائي للشاشات والأجهزة عند عدم استخدامها.
- تقليل الاعتماد على الطباعة الورقية، والتوسع في استخدام التوقيع الإلكتروني والوثائق الرقمية، بما يسهم في خفض استهلاك الطاقة والموارد.
سابعًا: مؤشرات الأداء
- نسبة خفض استهلاك الكهرباء مقارنة بالعام السابق.
- نسبة استخدام الأجهزة والمعدات عالية الكفاءة في استهلاك الطاقة.
- نسبة خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن استهلاك الطاقة.
- عدد المبادرات أو المشروعات المتعلقة بالطاقة منخفضة الكربون المنفذة سنويًا.
- نسبة التحسن في كفاءة استهلاك الطاقة داخل مرافق الجامعة.
ثامنًا: المراجعة والتحديث
تُراجع هذه السياسة مرة واحدة سنويًا أو عند الحاجة، مع الأخذ في الاعتبار نتائج مؤشرات الأداء، والتطورات في تقنيات الطاقة منخفضة الكربون، والتشريعات ذات الصلة، والتغذية الراجعة من الإدارات والجهات ذات العلاقة.